محمد تقي جعفري

163

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

* ( لأُولِي الأَلْبابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ : رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَه وَما لِلظَّالِمِينَ . مِنْ أَنْصارٍ . رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الأَبْرارِ . رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ) * ( 1 ) ( قطعا در آفرينش آسمانها و زمين و توالى شب و روز آياتى است براى صاحبان عقول . آنان كسانى هستند كه خدا را ذكر مىكنند در حال ايستادن و نشستن و در حال خوابيدن به پهلو و مىانديشند در آفرينش آسمانها و زمين [ و آن گاه از اعماق دل مىگويند ] : اى پروردگار ما ، اين [ دستگاه سترگ را ] بيهوده نيافريده اى ، پاكيزه اى [ اى خداى هستى ] ما را از عذاب آتش حفظ فرما . اى پروردگار ما ، تو اگر كسى را به آتش داخل كنى قطعا او را رسوا ساخته اى و براى ستمكاران يارانى نيست . اى پروردگار ما ، ما ندا دهنده اى را شنيديم كه [ مردم را ] به ايمان دعوت مىكرد [ و مىگفت : ] ايمان به پروردگارتان بياوريد ، پس اى پروردگار ما ، ما ايمان آورديم ، [ تو هم ] گناهان ما را ببخشا و گناهان ما را از ما ساقط فرما و ما را با نيكوكاران از دنيا ببر . اى پروردگار ما ، و آنچه را كه به پيامبرانت در بارهء ما وعده داده اى بما عطا فرما و روز قيامت ما را رسوا مفرما قطعا تو از وعده تخلف نمىنمائى . ) 14 - * ( إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ الله نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِه إِنَّ الله كانَ سَمِيعاً بَصِيراً ) * ( 2 )

--> ( 1 ) . آل عمران آيه 190 تا 194 . ( 2 ) . النساء آيه 58 .